الحوقلة هي اختصار لعبارة «لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم». وهي كلمة استسلام وتفويض كامل لله تعالى، يُعلن بها العبد عجزه عن تحويل حاله من حال إلى حال، أو القيام بأي أمر إلا بمعونة الله وتوفيقه. هي إقرار بأن الحول — أي التحوّل والتغيير — والقوة على ذلك كله بيد الله وحده.
وصفها النبي ﷺ بأنها كنز من كنوز الجنة. والكنز هو المال المدّخر النفيس الذي يحرص عليه صاحبه، فكيف بكنز في الجنة؟ إنها كلمة خفيفة على اللسان، عظيمة في الميزان، تفتح للعبد أبواب الرزق والفرج والسكينة.
Prophetic Traditions and Narrations
Virtues and Benefits
وصفها رسول الله ﷺ بأنها كنز من كنوز الجنة، مما يدل على عظم أجرها وثوابها عند الله.
هي باب من أبواب الجنة كما أخبر النبي ﷺ، فمن أكثر منها فُتحت له أبواب الخير.
أيسرها الهمّ والغمّ. فهي شفاء للنفس والقلب، وراحة من ثقل الدنيا وهمومها.
تعبير عن الإيمان بأن كل شيء بيد الله، وأن العبد لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً إلا بإذن الله.
هي من الأعمال الباقية التي تنفع صاحبها في الدنيا والآخرة ولا تفنى بفناء الدنيا.
يقولها المسلم عند كل مصيبة وشدة وضيق، فتكون له عوناً وسنداً وفرجاً من الله تعالى.
من فوائد الحوقلة أنها تطرد الشيطان وتحصّن المسلم من الوساوس والأفكار السلبية.
تُنزل على القلب سكينة وطمأنينة وراحة، خاصة في أوقات القلق والخوف والحزن.
When to Say Hawqala